المحقق البحراني

283

الكشكول

كونوا يا سادتي وسائله * يفسح له اللّه في الفراديس كم مدحة فيكم أحبرها * كأنها حلة الطواويس وهذه كم يقول قائلها * قد نثر الدر في القراطيس يملك رق القرائض قائلها * ملك سليمان عرش بلقيس بلغه اللّه ما يؤمله * حتى يزور الإمام في طوس وله أيضا عادله اللّه بغفرانه واسكنه نعيم جنانه : يا زائرا قد نهضا * مبتدرا قد ركضا وقد مضى كأنه * البرق إذا ما أومضا أبلغ سلامي زاكيا * بطوس مولاي الرضا سبط النبي المصطفى * وابن الوصي المرتضى من حاز عزا أقعسا * وشاد مجدا أبيضا وقل له عن مخلص * يرى الولا مفترضا في الصدر لفح حرقة * تترك قليم حرضا من ناصبين غادروا * قلب الموالي ممرضا صرحت عنهم معرضا * ولم أكن معرضا نابذتهم ولم أبل * إن قيل قد ترفضا يا حبذا رفضي لمن * نابذكم وأبغضا ولو قدرت زرته * ولو على جمر الغضا لكنني معتقل * بقيد خطب عرضا جعلت مدحي بدلا * من قصده وعوضا أمانة موردة * على الرضا ليرتضا رام أم ابن عباد بها * شفاعة لن تدحضا مسألة شرعية في النذر مسألة سأل عنها بعض الأخوان من القاطنين ببلدة بهبهان وكان قد اتفق وقوعها في ذلك الزمان ، وهذه صورة ما كتبه : رجل نذر إن وفق للحج أن يتصدق بجميع ما يملكه على الفقراء في النجف الأشرف على مشرفه السلام فوفق للحج ومات بعده وانعقد النذر وكانت عليه ديون ، فما حكم الديون فهل تخرج من أصل التركة وما بقي يصرف في وجه النذر أو أن التركة وما خلفه ينتقل إلى الفقراء المنذور لهم لتعلق النذر به ويبقى الدين في ذمة الميت الناذر إلى يوم القيامة ، فإن